ابن حجر العسقلاني

288

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

الاشتغال وقرأ القرآن على التاج الرومي وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب والحاجبية وقرأ على ابن امام المشهد وابن خطيب جبرين والأثير الأبهري واذن له ابن الزملكانى في الافتاء وكان قاضيا بحلب ودرس في حلب بالنورية والأسدية وكان على ذهنه من العلاج جملة ويستحضر كتاب القانون ومن المعاني والبيان كثيرا وأول ما ولى كتابة الانشاء بحلب ثم توقيع الدست وكان ارغون النائب يقربه ويكرمه ثم ولى كتابة السر بحلب عوضا عن الشهاب بن القطب سنة 39 ثم ولى كتابة السر بدمشق سنة 47 وولى بها تدريس الشاميتين ومشيخة الشيوخ وكان ينظم سريعا ويكتب خطا حسنا واستمر بيده تدريس الأسدية بحلب وقضاء العسكر إلى أن مات بدمشق وحصل لأولاده الاقطاعات من امرة العشرة فماد ونها ولمماليكه والزامه الرواتب الوافرة على الديوان والجامع واقتنى من الكتب النفيسة شيئا كثيرا إلى الغاية ومن الاملاك والبساتين المعظمة بدمشق وبلادها وحلب ومعاملاتها ما شاء اللّه وبحث على فخر الدين ابن خطيب جبرين الكشاف وقرأ على الأبهري نصف التذكرة للطوسي واخذ النحو عن العلم طلحة قال الصفدي ذكر لي انه احضر على سنقر الزيني في الرابعة وكان مولده سنة بضع وسبعمائة قال وهذا لا ينتظم لان وفاة سنقر سنة ست قلت فتحمل على أنه ولد في أول سنة ثلاث ويتفرع على أن البضع من ثلاث إلى تسع ولابن نباتة فيه مدائح كثيرة ومن نظم ابن يعقوب * مشبب شب في صناعته * * ريحانة الوقت منشئ الطرب